تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٧٨ - «دابة الأرض صاحب العصا والميسم عليّ عليه السلام»
بل هم في شَكٍّ.
الباقر عليه السلام: علموا ماكانوا جهلّوا في الدنيا.
«وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَئِذَا كُنَّا تُرَاباً وَآبَاؤُنَا أَئِنَّا لُمخْرَجُونَ (٦٧)»
«أَئِذَا»: قرأ أهل المدينة إذا كنّا بكسر الالف خبراً وانَّا بالاستفهام بهمزة واحدة ممدوة، وقرأ ابن عامر والكسائي ائذا بهمزتين بالاستفهام واننا بنونين خبراً وقرأ ابن كثير ائذا وائنا بالاستفهام فيهما.
«قُلْ عَسَى أَن يَكُونَ رَدِفَ لَكُم بَعْضُ الَّذِي تَسْتَعْجِلُونَ (٧٢)»
رَدفَ لكم: تبعكم رجاء بعدكم.
«وَمَا أَنتَ بِهَادِي الْعُمْيِ عَن ضَلَالَتِهِمْ (٨١)»
«بِهَادِي الْعُمْيِ»: قرأ حمزة تهدي الَعُميِ وفي الروم.
«دابة الأرض صاحب العصا والميسم عليّ عليه السلام»
«وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِّنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لَا يُوقِنُونَ (٨٢)»
«أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِّنَ الْأَرْضِ»:
قال أمير المؤمنين عليه السلام: وأني لصاحب العَصا والميسَم والدابة التي تكلّم الناس وقال: انا دابة الأرض.