تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٠ - «عليّ عليه السلام وذو القرنين»
والباقون فاتبَعَ بهمزة الوصل وتشديد التاء وفتحها.
الصادق عليه السلام: ابى اللَّه إلّاان يجري الاشياء بالاسباب فجَعَل لكل شيء سَبباً وجعل لكلّ سبب شرحاً و جعل لكلّ شرح مفتاحاً وجعل لكلّ مفتاح علماً وجعل لكلّ علمٍ باباً ناطقاً من عرفه عرف اللَّه، ومن انكره انكر اللَّه: ذلك رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم ونحن.
السَبَب: ما وصَلَ شيئاً بشيء واصَلَ السَبَب الحبل.
«حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ (٨٦)»
«حَمِئَةٍ»: قرأ ابن عامر وحمزة والكسائي حامئَة، والحامئة الحارة، العين الحمئة ذات الحمائة وهي الطين المتين الاسود وحامية وحارة بمعنى حارة.
«قَالَ أَمَّا مَن ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ ثُمَّ يُرَدُّ إِلَى رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذَاباً نُّكْراً (٨٧)»
تفسير أهل البيت عليهم السلام:
قال: هو يرد إلى أمير المؤمنين عليه السلام فيعذبهُ عذاباً نكراً حتى يقول: «يَا لَيْتَنِي كُنتُ تُرَاباً» اي من شيعة أبي تراب.
«وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَهُ جَزَاء الْحُسْنَى (٨٨)»
رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: أتاني جبرئيل عن ربِّه عزّ وجَلّ وهو يقول: رَبي يقرئك السلام ويقول لك يامحمّد بَشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات ويؤمنون بك وبأهل بيتك بالجنّة ولهم عندي جزاء الحسنى يدخلون الجنّة، وجزاء الحسنى هي ولاية أهل