تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٢٩ - «ان أكرمكم عند اللَّه اتقاكم»
وقال عليه السلام: الإسلام يحقن به الدم، ويؤدي به الأمانة، ويستحل به الفروج، والثواب على الإيمان.
رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: الإيمان معرفة بالقلب واقرار باللسان وعمل بالأركان.
وقال: الإيمان قولٌ وعمل.
«لَا يَلِتْكُم»: قرأ البصريان لايالتكم بالالف من الالت وهو لغة غطفان. اللَّه حقّه إذا نقصه، لايلتكم اي لا ينقصكم.
«إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ (١٥)»
ابن عبّاس: نزلت في عليّ بن أبي طالب وحمزة بن عبد المطلب وجعفر الطيار، صدقوا باللَّه ورسوله ثمّ لم يَشكوا في إيمانهم.
ابن عبّاس: ذهب عليّ عليه السلام بشرفها وفضلها.
«قُلْ أَتُعَلِّمُونَ اللَّهَ بِدِينِكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ* يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُل لَّا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلَامَكُم بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (١٦- ١٧)»
القمّي: نزلت في عثكن[٨] يوم الخندق وذلك انّه مَرّ بعمّار بن ياسر وهو يحفر الخندق وقد أرتفع الغبار من الحَفر، فوضع عثكن كمة على آنفه ومرّ فقال عمّار:
لايستوي من يبني المساجدا- يظَلّ فيها راكعاً وساجداً، كَمن يمرّ بالغبار حائداً- يعَرض عنه جاحداً معانداً-، فالتفت إليه عثكن فقال: ياابن السوداء اياي تعني؟ ثمّ
[٨] عثكن: اشارة إلى عثمان.