تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٢٨ - «ان أكرمكم عند اللَّه اتقاكم»
الْمَشْأَمَةِ* وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ» وأنا خير السابقين ثمّ جعل الاثلاث قبائل وجعَلَني من خيرها قبيلة وذلك قوله عزّ وجلّ «وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ» فأنا أتقى ولد آدم واكرمهم على اللَّه عزّ وجلّ ثناؤه ولافخر، ثمّ جعل للقبائل بيوتاً فجعلني في خيرها بيتاً وذلك قوله عزّ وجلّ: «إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً».
شعوباً وقبائل: الشعوب اعظم من القبائل واحدها شعب ثمّ القبائل واحدها قبيلة ثمّ العَمائر واحدها عمارة، ثمّ البطون واحدها بطن، ثمّ الأفخاذ واحدها فخذ، ثمّ الفصائل واحدها فصيلة ثمّ العشائر واحدها عشيرة.
القمّي والطبرسي: الشعوب العجم والقبائل العرب والاسباط من بني اسرائيل.
«قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ وَإِن تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَا يَلِتْكُم مِّنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئاً إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (١٤)»
«قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا»:
الصادق عليه السلام: الإسلام هو الظاهر الذي عليه الناس شهادة ان لا اله إلّااللَّه وان محمّداً رسول اللَّه واقام الصلاة وايتاء الزكاة وحجّ البيت وصيام شهر رمضان فهذا الإسلام.
والإيمان معرفة هذا الأمر مع هذا، فانّ اقرَّ بها ولم يعرف هذا الأمر كان مسلماً وكان ضالًا.