تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٤٦ - «أخذ اللَّه الميثاق على أهل البيت عليهم السلام بالصبر في دولة الظالمين»
الصادق عليه السلام: انّ الأعمال تعرَض كِلّ خميس على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم فاذا كان يَومَ عرفة هبط الرَبُّ تبارك وتعالى[١] وهو قول اللَّه: «وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاء مَّنثُوراً» أعمال مُبغضينا ومُبغضي شيعتنا.
الباقر عليه السلام: قال اللَّه عزّ وجلّ ذكره في أعداءنا الناصبة «وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاء مَّنثُوراً».
هباءً منثوراً: مايدخل إلى البيت من الكوة مثل الغبار إذا طلعت فيها الشمس وليس له مس ولايرى في الظل.
«أَصْحَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُّسْتَقَرّاً وَأَحْسَنُ مَقِيلًا (٢٤)»
أحسَنُ مقيلًا: من القائلة وهو النوم وقت انتصاف النهار.
«وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا (٢٧)»
النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: هو وصيّي والسبيل اليه من بَعدي.
الصادق عليه السلام: يعني عليّ بن أبي طالب عليه السلام.
قرأ الباقر عليه السلام: ياليتني اتخَذتُ مع الرسُول عليّاً وليّاً.
وقرأ الصادق عليه السلام: ياليتني لم أتخذ (زفر) خليلًا، وانهالفي مصحف علي بن أبي طالب عليه السلام.
الباقر عليه السلام سبيلًا يعني عليّ بن أبي طالب عليه السلام.
قيل للمتوكل: ان أبا الحسن الهادي عليه السلام يفسِّر قول اللَّه عَزّ وجَلّ: «وَيَوْمَ
[١] أي أمر الرب.