تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٧٧ - «القول بعصمة الأنبياء عليهم السلام»
الصادق عليه السلام في قوله: «فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً» قال: هي واللَّه النصّاب، وذلك واللَّه في الرجعة، يأكلون العذرة.
الضَنَك: الضيق.
«وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى»:
الصادق عليه السلام: يعني اعمى البَصَر في الآخرة أعمى القلب في الدنيا عن ولاية أمير المؤمنين عليه السلام، وهو متحيز في القيامة يقول: «لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنتُ بَصِيراً».
«قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنسَى» قال: الآيات الأئمة عليهم السلام يعني تركتها وكذلك اليوم تترك في النار كما تركت الأئمة عليهم السلام فلم تطع أمرهم ولم تسمع لهم.
«قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنسَى (١٢٦)»
«أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا»:
الصادق عليه السلام: الآيات الأئمة عليهم السلام فنسيتها يعني تركتها، وكذلك تُنسى اي تترك في النار كما تركت الأئمة عليهم السلام، فلم تطع أمرهم ولم تسمع قولهم، «وَكَذَلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ وَلَمْ يُؤْمِن بِآيَاتِ رَبِّهِ وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْقَى» يعني من اشرك بولاية أمير المؤمنين عليه السلام غيره ولم يؤمن بآيات ربِّه وترك الأئمة مُعاندة فلم يتبع آثارهم ولم يتولهم «اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَن يَشَاء» ولاية أمير المؤمنين عليه السلام «مَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ» معرفة أمير المؤمنين والأئمة عليهم السلام «نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ» نزيده منها ويستوفى نصيبه من دولتهم «وَمَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِن نَّصِيبٍ» ليس له في دولة الحقّ مع القائم نصيبٌ.