تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٧٨ - «القول بعصمة الأنبياء عليهم السلام»
«أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَسَاكِنِهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِأُوْلِي النُّهَى (١٢٨)»
«يَهْدِ»: وقرء نَهدِ بالنون.
يمشون في مساكنهم: هم أهل مكّة يتجرون إلى الشام فيمرّون بمساكن عاد وثمود ويرون علامات الاهلاك.
«إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِأُوْلِي النُّهَى»:
الصادق عليه السلام: نحن واللَّه أولي النهى.
النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: وهم الأئمة من آل محمّد.
«وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ لَكَانَ لِزَاماً وَأَجَلٌ مُسَمًّى (١٢٩)»
سبقت: اي العدة بتأخير عذاب هذه الأمّة إلى الآخرة.
«وَمِنْ آنَاء اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَى (١٣٠)»
آناء الليل: وساعاته واحدها انى وانى.
«تَرْضَى»: قرأ الكسائي تُرضى بضمّ التاء.
«وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجاً مِّنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنيَا (١٣١)»
زهرة الحياة الدنيا: زينتها.
«وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا (١٣٢)»
الباقر عليه السلام: أمر اللَّه نبيّه ان يخص أهل بيته وهم أهله دون الناس، ليعلم