تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٧٩ - «القول بعصمة الأنبياء عليهم السلام»
الناس ان لأهله عند اللَّه منزلة ليسَت لغيرهم، فأمرهم مع الناس عامّةً، ثمّ أمرهم خاصّة.
الرضا عليه السلام: فكان يجي إلى باب عليّ وفاطمة عند حضور كلّ صلاة، فيقول الصلاة رحمكم اللَّه، حتى فارق الدنيا.
لما نزلت هذه الآية كان النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم يأتي باب علي وفاطمة عند كلّ صلاة فيقول الصلاة رحمكم اللَّه «إنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً».
علي بن الحسين عليهما السلام: نزلت الآية في عليّ وفاطمة والحسن والحسين.
«وَقَالُوا لَوْلَا يَأْتِينَا بِآيَةٍ مِّن رَّبِّهِ أَوَلَمْ تَأْتِهِم بَيِّنَةُ مَا فِي الصُّحُفِ الْأُولَى (١٣٣)»
الباقر عليه السلام: انّ عليّاً آية لمحمّد صلى الله عليه و آله و سلم انّ محمّداً يَدعُوا إلى ولاية عليّ عليه السلام.
أمير المؤمنين عليه السلام: ما للَّهآية أكبر منّي.
رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: ولاية علي مكتوبة في جميع صحف الأنبياء ولن يبعث اللَّه نبيّاً إلّابنبوّة محمّد وولاية وصيّه عليّ عليه السلام.
«أَوَلَمْ تَأْتِهِم»: قرأ أهل المدينة والبصرة وحفص بالتاء والباقون بالياء.
«قُلْ كُلٌّ مُّتَرَبِّصٌ فَتَرَبَّصُوا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحَابُ الصِّرَاطِ السَّوِيِّ وَمَنِ اهْتَدَى (١٣٥)»
«قُلْ كُلٌّ مُّتَرَبِّصٌ فَتَرَبَّصُوا»:
سئل في حديث: فمن الوليّ يارسول اللَّه؟ قال: وليّكم في هذا الزمان أنا، ومن