تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٣٠ - «آية الميثاق المأخوذة على الأنبياء عليهم السلام في السمآء»
الباقر عليه السلام: هو علي عليه السلام.
زيد بن عليّ: رحم رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم أولى بالامارة والملك والإيمان.
الصادق عليه السلام: هي فينا وفي ابنائنا.
الصادق عليه السلام: لاتعود الإمامة في اخوين بعد الحسن والحسين عليهما السلام ابداً إنّما جَرَت من عليّ بن الحسين عليه السلام كما قال اللَّه «وَأُوْلُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ» فلا تكون بعد عليّ بن الحسين إلّافي الاعقاب واعقاب الاعقاب.
الباقر عليه السلام: هو عليّ بن أبي طالب عليه السلام مَعناه انّه رحم النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم فيكون أولى به من المهاجرين والأنصار.
مسطوراً: مكتوباً.
«آية الميثاق المأخوذة على الأنبياء عليهم السلام في السمآء»
«وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنكَ وَمِن نُّوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَأَخَذْنَا مِنْهُم مِّيثَاقاً غَلِيظاً (٧)»
«وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنكَ»:
الصادق عليه السلام: أوّل من سبق إلى الميثاق رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، وذلك أنّه كان أقَرب الخلق إلى اللَّه تبارك وتعالى، وما كان بالمكان الذي قال له جبرئيل لما اسرى به إلى السماء: تقدّم يامحمّد لقد وطئت مَوطأً لم يطأه مَلَكٌ مقرّب ولا نبيّ مرسَلٌ، ولولا ان روحه نفسه وكانت من ذلك المكان لما قدر ان يبلغه، فكان من اللَّه عزّ وجلّ كما قال اللَّه: «فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى» بل أدنى، فلما خرجَ الأمرُ وقع من اللَّه إلى اوليائه عليهم السلام. فقال الصادق عليه السلام: كان الميثاق مأخوذً عليهم للَّهبالربوبية ولرسوله