تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٣٥ - أمير المؤمنين عليه السلام كفى المؤمنين القتال يوم الخندق بقتله عمرو بن عبد وُدّ
«وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيَارَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ وَأَرْضاً لَّمْ تَطَؤُوهَا (٢٧)»
وأرضاً لم تطؤُها: كنى عن مناكح النساء.
«يَا نِسَاء النَّبِيِّ مَن يَأْتِ مِنكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيراً (٣٠)»
«مَن يَأْتِ مِنكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ»:
الصادق عليه السلام: الفاحشة الخروج بالسيف.
الصادق عليه السلام قال: أتدري مالفاحشة المبيّنة؟
قال: قتال أمير المؤمنين عليه السلام يعني أهل الجمل.
الباقر عليه السلام: اما لو قام قائمنا لقد رُدّت إليه الحميراء حتى يجلدها الحَدّ، وحتى ينتقم لابنة محمّد فاطمة عليها السلام منها، قلت: ولم يَجلدها الحَدّ؟ قال: لفريتها على أم إبراهيم، قلت: فكيف آخرَّهُ اللَّه للقائم عليه السلام؟ فقال: لأنّ اللَّه تبارك وتعالى بعث محمّداً صلى الله عليه و آله و سلم رحمة وبعث القائم عليه السلام نقمة.
«مُّبَيِّنَةٍ»: قرأ ابن كثير بفتح الياء والباقون بكسرها.
«يُضَاعَفْ»: قرأ البصريان يُضعّفْ بالياء والتشديد على البناء للمفعول والعذاب بالرفع، وابن كثير وابن عامر بالنون وبناء الفاعل ونصب العذاب والباقون يُضاعف.
«وَمَن يَقْنُتْ مِنكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صَالِحاً نُّؤْتِهَا أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ وَأَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقاً كَرِيماً (٣١)»
يقنت: يطيع.