تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٤٥ - سورة الطور
على أنّ لانافية للجنس والمعنى: انهم لايتكلُمون بلغو الحديث في اثناء شربها ولايفعلون مايؤثم به فاعله كما هو عادة الشاربين في الدنيا.
تأثيم: الأثم.
«إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ (٢٨)»
«إِنَّهُ»: قرأ نافع والكسائي انّه بفتح الهمزة.
«أَمْ يَقُولُونَ شَاعِرٌ نَّتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ (٣٠)»
المنون: الموت.
ريب المنون: حوادث الدهور.
«أَمْ عِندَهُمْ خَزَائِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمُ الْمُسَيْطِرُونَ (٣٧)»
«الْمُسَيْطِرُونَ»: قرأ ابن كثير المسَيطرون بالسين وفي الغاشية بالصاد، وقرأ ابن عامر كلها بالسين والباقون بالصاد فيها، قال أبو عبيدة: المسيطرون الارباب والاصل السين وكلّ سين بعدها طاء يجوز ان تنقلب صاداً، نقول سطر وصطر، والمسيطر الرقيب الحافظ.
«أَمْ تَسْأَلُهُمْ أَجْراً فَهُم مِّن مَّغْرَمٍ مُّثْقَلُونَ (٤٠)»
مغرم: هو الغرم، والغرم مايلزم الانسان نفسه ويلزمه غيره.