تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٢ - «دلالة آية الحشر على الرجعة»
«وَكَانَ الْإِنسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا (٥٤)»
الحسين عليه السلام: وكان الإنسان- يعني علي بن أبي طالب عليه السلام أكثر شيء جَدَلًا اي متكلماً بالحَقّ والصدق.
«إِلَّا أَن تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ قُبُلًا (٥٥)»
سُنّة الأوّلين: الهلاك والاستيصال.
«قُبُلًا»: قرأ الكوفيوُّن بضمتين والباقون: قبلًا بالسكون قبلًا بمعنى مقابلة، معاينة.
والعذاب: عذاب الآخرة.
«وَيُجَادِلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَ (٥٦)»
ليدَحضوا به الحَقّ: ليزيلوا به الحَقّ ويذهَبُوا به.
«إِنَّا جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْراً (٥٧)»
اكنة ان يفقهوه: تمنعهم ان يميزوا الحَقّ. وفي آذانهم وقراً: يمنعهم عن سماع نداء الحَقّ.
«بَل لَّهُم مَّوْعِدٌ لَّن يَجِدُوا مِن دُونِهِ مَوْئِلًا (٥٨)»
موعداً: وقتاً معلوماً.
مَوئلًا: مَنجى وملجأ.