تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٢٨ - «النبيّ أولى بالمؤمنين من أنفسهم وازواجه أمهاتهم وهو أبٌ لهم»
وقال عليه السلام: انّه ليس عبداً من عبيد اللَّه يقصِّر في حبّنا لخير جعله اللَّه عندنا إذ لايستوي مَن يحبّنا ومن يبغضنا ولايجتمعان في قلب رجل ابداً، ان اللَّه لم يجعل لرجل من قلبين في جوفه يحبُّ بهذا ويُبغض بهذا، امّا محبّنا فيخلص الحبّ لنا كما يخلص الذهب بالنار لا كدر فيه، ومبغضنا على تلك المنزلة.
عليّ عليه السلام: لايجتمع حبّنا وحبّ عدوّنا في قلب إنسان.
قال أمير المؤمنين عليه السلام: «مَّا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِّن قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ» يحبُّ بهذا قوماً وبالآخر عَدوّهُم.
وقال رجل لأمير المؤمنين عليه السلام: انّي اتولاكَ واتولى فلاناً وفلاناً، فقال له عليه السلام: أنت اليوم أعوَر فانظر تعمى أو تبصر.
وقال الصادق عليه السلام: مَن احبَّ كافراً فهو كافر.
«اللَّائِي»: قرأ ابن عامر وأهل الكوفة اللَّائي مهموزة ممدودة مشبعة بعدها ياء وكذا في سورة المجادلة والطلاق وقرأ نافع بلا ياء والباقون اللاي بلا همزة.
أدعياءكم: مَن تَبنّيتمُوه.
«تُظَاهِرُونَ»: قرأ عاصم بضَمّ التاء وأهل الكوفة بفتح التاء وابن عامر بفتح التاء وتشديد الظاد بالادغام والباقون تظَهّروُنَ بغير الف.
«النبيّ أولى بالمؤمنين من أنفسهم وازواجه أمهاتهم وهو أبٌ لهم»
«النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ وَأُوْلُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ إِلَّا أَن تَفْعَلُوا إِلَى أَوْلِيَائِكُم مَّعْرُوفاً كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُوراً (٦)»
«النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ»: