تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٦٠ - «المودّة الواجبة في القربى علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام»
«أَوْ يُوبِقْهُنَّ بِمَا كَسَبُوا وَيَعْفُ عَن كَثِيرٍ (٣٤)»
يوبقهن: يهلكهنّ.
«وَيَعْلَمَ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِنَا مَا لَهُم مِّن مَّحِيصٍ (٣٥)»
«وَيَعْلَمَ»: قرأ نافع وابن عامر بالرفع على الاستيناف.
«وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ (٣٧)»
«وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ»:
الباقر والصادق عليهما السلام قالا: نزلت في آل محمّد صلى الله عليه و آله و سلم.
«كَبَائِرَ»: قرأ أهل الكوفة غير عاصم كَبير الأثم.
«وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ (٣٨)»
«وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ»:
القمّي: «وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ» في اقامة الإمام «وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ» اي يقبلون ما أمروا به ويشاورون الإمام فيما يحتاجُون إليه في أمر دينهم «وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ».
شورى: يتشاورون فيه.
«وَلَمَنِ انتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُوْلَئِكَ مَا عَلَيْهِم مِّن سَبِيلٍ (٤١)»[٦]
[٦] ابو معاش، سعيد، تفسير القران الكريم، ٢جلد.