تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٩٣ - سورة الأحقاف
بِكِتَابٍ مِّن قَبْلِ هَذَا أَوْ أَثَارَةٍ مِّنْ عِلْمٍ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ».
وقال عليه السلام: ان الكتب كانت عند عليّ بن أبي طالب عليه السلام، فلما سار إلى العراق استودع الكتب امّ سلمة، فلملا قتل كانت عند الحسن عليه السلام فلما هلك كانت عند الحسين عليه السلام ثمّ كانت عند أبي ثمّ تزعم سبقونا إلى خير ام هم ارغب إليه منا أم هم أسرع إليه منا .... أما انا فلا احرّج أن أقول انّ اللَّه قال في كتابه لقوم: «أَوْ أَثَارَةٍ مِّنْ عِلْمٍ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ» فمُرهم فليدعوا من عنده اثرة من علم ان كانوا صادقين.
الباقر عليه السلام: إنما عنى بذلك علم الأوصياء والأنبياء.
«قُلْ مَا كُنتُ بِدْعاً مِّنْ الرُّسُلِ وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلَا بِكُمْ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ وَمَا أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ مُّبِينٌ (٩)»
بدعاً: اي بدأ: اي ماكنت اول من بُعِثَ من الرسل.
«إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ»:
الباقر والصادق عليهما السلام: قوله «إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ» في علي هكذا نزلت.
«وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِّن بَنِي إِسْرَائِيلَ (١٠)»
قيل نزلت الآية في عبد اللَّه بن سلام وهو الشاهد من بني اسرائيل روي انه جاء إلى النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم فاسلَمَ وقال يارسُول اللَّه اسئل اليهود عني فانّهم يقولون انّه أعلَمَنا فاذا قالوا ذلك قلتُ لهم انّ التورية دالة على نبوتك وان صفاتك فيها فلما سألهم قالوا ذلك فاظهر عبد اللَّه ايمانه فكذّبوه.