تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣١ - «عليّ عليه السلام وذو القرنين»
البيت ودخول الجنّة في جوارهم.
«جَزَاء»: قرأ أهل الكوفة جَزاءً بالنصب والتنوين اي فله المثوبة الحسنى والباقون جزاءُ الحسنى بالرفع والاضافة اي جزاء فعلته الحسنى.
«حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِن دُونِهِمَا قَوْماً لَّا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلًا (٩٣)»
«السَّدَّيْنِ»: قرأ نافع وابن عامر وحمزة والكسائي السُدّين بضمّ السين والباقون بفتحها- وهما لغتان-.
بين السَدّين: هما جبلان منقطع أرض الترك سَدّ الاسكندر مابينهما.
لايكادون يفقهوا قولًا: لغرابة لغتهم وقلة فطنتهم.
«قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجاً عَلَى أَن تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدّاً (٩٤)»
يأجوج ومأجوج قبيلتان في أطراف الصين من ولد يافت بن نوح.
خرجاً: جَعلًا نؤدّيه اليك كلّ عام.
«سَدّاً»: قرأ نافع وابن عامر سُداً بضم السين.
«قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْماً (٩٥)»
«مَا مَكَّنِّي»: قرأ ابن كثير مَكثني على الأصل.
«أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْماً»:
الباقر والصادق عليهما السلام: