تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٦٧ - سورة الرحمن
الرضا عليه السلام: من وَصَف اللَّه فقال بوجهٍ كالوجوه فقد كفر ولكن وجه اللَّه تعالى آنبياؤه ورسله وحججه عليهم السلام هم الذين بهم يتوجّه إلى اللَّه عَزّ وجَلّ وإلى دينه ومعرفته.
الصادق عليه السلام: نحن وجه اللَّه.
الصادق عليه السلام: مَن زعم ان للَّهوَجهاً كالوجوه فقد اشركَ، ومن زَعَم ان للَّه جَوارح كجوارح المخلوقين فهو كافر باللَّه، فلا تقبلوا شهادته ولاتأكلوا ذبيحته، تعالى اللَّه عمّا يصفه المشبهّون بصفّة المخلوقين، فوجَه اللَّه أنبياؤه أولياؤه.
«سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَا الثَّقَلَانِ (٣١)»
الصادق عليه السلام: الثقلان نحن والقرآن.
الباقر عليه السلام: كتاب اللَّه ونحن.
النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: اني تارك فيكم الثقلين أحدهما أكبر من الآخر كتاب اللَّه حبل ممدود من السماء إلى الأرض وعترتي أهل بيتي لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض.
قرأ أهل الكوفة غير عاصم: سَيُفرَغَ بالياء والباقون بالنون اي سيُقصَد لحسابكم.
«يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِّن نَّارٍ وَنُحَاسٌ فَلَا تَنتَصِرَانِ (٣٥)»
«شُوَاظٌ»: قرأ ابن كثير شِواظ بالكسر وهو لغة. الشواظ: اللهب الذي دخان له.
«وَنُحَاسٌ»: قرأ ابن كثير ونحاس بالجَرّ عطفاً على النار.