تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٥٧ - سورة سبأ
إلى شفاعة محمّد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يوم القيامة، ثمّ قال عليه السلام: وان المؤمن ليشفع في مثل ربيعة ومضر وان المؤمن ليشفع حتى إلى خادمه يقول ياربّ حَقّ خدمتي كان يقيني الحَرّ والبرَد.
«فُزِّعَ»: قرأ ابن عامر فَزْع على البناء للفاعل اي كشف اللَّه الفزع عن قلوبهم.
«أَذِنَ»: قرأ أبو عمرو وحمزة والكسائي اذنَ بضمّ الهَمزة.
فزّع عن قلوبهم: جلى الفزع عن قلوبهم اي فزعت قلوبهم.
«وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِّلنَّاسِ (٢٨)»
الباقر عليه السلام: لاتبقى ارضٌ الا نودي فيها بشهادة ان لا اله إلّااللَّه وَانّ محمّداً رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وأشار بيده إلى آفاق الأرض- وكان حديثه عليه السلام عن الرجعة.
كافة للناس: اي تكفهم وتردعهم.
«وَقَالَ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ إِذْ تَأْمُرُونَنَا أَن نَّكْفُرَ بِاللَّهِ وَنَجْعَلَ لَهُ أَندَاداً وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ (٣٣)»
مكر الليل والنهار: اي مكركم في الليل والنَهار.
اسرُّوا الندامة: اظهَرُوها ويقال كتموها. وهي من الاضداد.
«فَأُوْلَئِكَ لَهُمْ جَزَاء الضِّعْفِ بِمَا عَمِلُوا وَهُمْ فِي الْغُرُفَاتِ آمِنُونَ (٣٧)»
غُرفات: منازل رفيعة واحدها غرفة.
«وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلَائِكَةِ أَهَؤُلَاء إِيَّاكُمْ كَانُوا يَعْبُدُونَ (٤٠)»