تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٤٨ - سورة الملك
«قُلْ هُوَ الرَّحْمَنُ آمَنَّا بِهِ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ (٢٩)»
«فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ»:
الصادق عليه السلام: يامَعشرَ المكذّبين حيث أنبئتكم رسالة ربي في ولاية عليّ عليه السلام والأئمة عليهم السلام فسَتَعلَمُونَ من بعده مَن هو في ضلالٍ مبينٍ- كذا أنزلت.
«فَسَتَعْلَمُونَ»: قرأ الكسائي فسَيَعلَمُونَ بالياء والباقون بالتاء.
«قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْراً فَمَن يَأْتِيكُم بِمَاء مَّعِينٍ (٣٠)»
«قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْراً»:
القمّي: ارأيتم ان أصبح إمامكم غائباً فمَن يأتيكم بإمام مثله.
الرضا عليه السلام: ماؤكم أبوابكم أي الأئمة، والأئمة أبواب اللَّه بينه وبين خلقه «فَمَن يَأْتِيكُم بِمَاء مَّعِينٍ» يأتيكم بعلم الإمام.
موسى عليه السلام: إذا فقدتم إمامكم فلم تروه فماذا تصنعون.
الصادق عليه السلام: ان غاب إمامكم فمن يأتيكم بإمام جديد.
ماء معين: جار ظاهر.
غوراً: غار الماء غوراً ذهب في الأرض فهو غائر.