تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٩٦ - «الشيعة سبقت لهم من اللَّه الحسنى »
«لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ هَذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ (١٠٣)»
رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم قال: انّ عليّاً وشيعته يوم القيامة على كثبان المسك الاذفر، بفزع الناس ولايفزعون ويحزن الناس ولايحزنون وهو قول اللَّه عزّ وجلّ: «لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ ....».
علي عليه السلام: الفزع الأكير هو اطباق باب النار حين تغلق على أهلها.
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: ياعلي فيكم نزلت لايَحزنهم الفَزع الأكبر أنتَ وشيعتك تُطلبون في الموقف وأنتم في الجنان تَنعّمُون.
«يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاء كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ (١٠٤)»
السِجلّ: الصحيفة فيها الكتاب.
«لِلْكُتُبِ»: قرأ أهل الكوفة للكتب على الجمع والباقون للكتاب.
«وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ (١٠٥)»
«وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ»:
الباقر والصادق عليهما السلام: هم القائم وأصحابه.
الصادق عليه السلام: الذكر عند اللَّه الزبور الذي أنزل على داود وكلّ كتاب نزل فهو عند أهل العلم ونحنُ هُم.
الصادق عليه السلام: سُئلَ ماالذكر وما الزبور؟ قال الذكر عند اللَّه والزبور الذي نزل على داود وكلّ كتاب نزل فهو عند العالم.
الباقر عليه السلام: نحن هم.