تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٢٨ - «حَملة العرش من الآخرين محمّد وعلي والحسن والحسين عليهم السلام»
الصادق عليه السلام: مامن ملك في السمآء إلّاويتقرب إلى اللَّه بولايتنا أهل البيت ويستغفر لمحبينا ويلعن اعدائنا.
الباقر عليه السلام: واتبعوا سَبيلَكَ يعني ولاية عليّ عليه السلام وهو السبيل.
أبو رافع: صَلّى النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم أوّل يوم الاثنين وصَلّت خديجة آخر يوم الاثنين وصَلّى عليّ يوم الثلاثاء من الغدِ مُستخفياً قبل ان يصلّي مع النبيّ أحد سبع سنين واشهراً.
الباقر عليه السلام: يعني محمّداً وعلي والحسن والحسين ونوح وإبراهيم وموسى وعيسى عليهم السلام.
الصدوق: أما العرش الذي هو العلم فحملته أربعة من الأوّلين وأربعة من الآخرين، فأما الأربعة من الأوّلين فنوح وإبراهيم وموسى وعيسى عليهم السلام وأما الأربعة من الآخرين فمحمّد وعليّ والحسن والحسين عليهم السلام هكذا روي بالاسانيد الصحيحة عن الأئمة عليهم السلام.
أبو بكر عن النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: انّ اللَّه خلق من نور وجه عليّ بن أبي طالب مَلائكة يسبّحون ويقدّسون يكتبون ثواب ذلك لمحبّيه ومحبّي ولده.
الصادق عليه السلام: يا أبا محمّد انّ للَّهملائكة يُسقطون الذنوب عن ظهور شيعتنا كما تسقط الريح الورق في أوان سقوطه، وذلك قوله عزّ وجلّ: «الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا» استغفارهم واللَّه لكم دون هذا الخلق.
الرضا عليه السلام: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم انّ اللَّه تبارك وتعالى فضل انبيائه المرسلين على الملائكة المقرّبين وفَضّلني على جميع النبيّين والمرسلين، والفضل بعدي لك ياعلي