تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٣٢ - «في الرجعة احياء واماتة وفي الدنيا احياء واماتة»
واق: دافع.
«وَقَالَ فِرْعَوْنُ ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسَى وَلْيَدْعُ رَبَّهُ إِنِّي أَخَافُ أَن يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَن يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسَادَ (٢٦)»
«أَوْ أَن يُظْهِرَ»: قرأ أهل المدينة وأبو عمرو وانْ يُظْهرَ بغير الالف قبل الواو وضمّ الياء وكسَر الهاء والفَسادَ بالنصب، وقرأ ابن كثير وابن عامر وانْ يَظْهَرَ بفتح الياء، والفسادُ بالرفع، وقرأ حفص أو ان يُظهِرَ والفساد بالنصب.
«وَقَالَ مُوسَى إِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُم مِّن كُلِّ مُتَكَبِّرٍ»
«عُذْتُ»: قرأ أبو عمرو وحمزة والكسائي بادغام الذال في التاء وكذلك في الدخان وكذلك فنبَذتُها حيث كان والباقون بالاظهار.
«وَقَالَ رَجُلٌ مُّؤْمِنٌ مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ (٢٨)»
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: الصدِّيقون ثلثة حبيب البحار مؤمن آل يس الذي يقول «يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ* اتَّبِعُوا مَن لَّا يَسْأَلُكُمْ أَجْراً وَهُم مُّهْتَدُونَ» وحزقيل مؤمن آل فرعون، وعلي بن أبي طالب هو أفضلهم.
«وَيَا قَوْمِ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ التَّنَادِ (٣٢)»
يوم التَناد: يوم يتنادى فيه أهل الجنّةو النار.
«كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ (٣٥)»