تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٧٦ - «أمير المؤمنين عليه السلام هو الإمام المبين الذي أحصى اللَّه فيه كلّ شي ء»
«لِيُنذِرَ»: قرأ نافع وابن عامر لِتُنذرَ بالتاء.
«وَذَلَّلْنَاهَا لَهُمْ فَمِنْهَا رَكُوبُهُمْ وَمِنْهَا يَأْكُلُونَ (٧٢)»
رَكوبهم: مايَركَبُون.
«أَوَلَمْ يَرَ الْإِنسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن نُّطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُّبِينٌ (٧٧)»
خَصيم: شديد الخصومة.
«وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ قَالَ مَنْ يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ* قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ (٧٨- ٧٩)»
رميم: اي بال ورمَّ العظم إذا بلى بالية.
علي بن الحسين عليه السلام: عَجبٌ كُلّ العجب لمن أنكر الموت وهو يرى مَن يموت كلّ يوم وليلة، والعجب كلّ العَجب لمن أنكر النشأة الأخرى وهو يرى النشأة الأولى.
الصادق عليه السلام: جاء أبي بن خلف فأخذ عظماً بالياً من حايط فَفَتّهُ ثمّ قال:
يامحمّد إذا كنّا عظاماً ورفاتاً ائنا لمبعوثون؟ «مَنْ يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ»؟ «قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ».
«إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (٨٢)»
«فَيَكُونُ»: قرأ الكسائي وابن عامر فَيكونَ بالنصب عطفاً على يقول.
القمّي: قال خزائنه في كاف ونون.