تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٨٠ - «أمير المؤمنين عليه السلام أفضل من كافة النبيّين عليهم السلام»
ورسله وحججه، والكرسي هو العلم الذي لم يطلع عليه أحد من انبيائه ورسله وحججه عليهم السلام.
كتبت للهادي عليه السلام: جعلني اللَّه فداك قد روي لنا: ان اللَّه في موضع دون موضع على العرش استوى، وإنّه ينزل كلّ ليلة في النصف الأخير من الليل إلى السماء الدنيا وروي:: انّه ينزل عشية عرفة ثمّ يرجع إلى موضعه، فوقع عليه السلام: واعلم انه إذا كان في السماء الدنيا فهو كما هو على العرش، والاشياء كلها له سواء علماً وقدرة ومُلكاً واحاطة.
أمير المؤمنين عليه السلام: هو تعظيم جلال اللَّه عَزّ وجَلّ وتنزيهه عمّا قال فيه كلّ مشرك فإذا قالها العبد صلّى عليه كلّ مَلك.
«وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاء إِلَهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَهٌ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ (٨٤)»
الصادق عليه السلام: كذلك اللَّه ربنا في السماء اله وفي البحار اله وفي الأرض اله وفي القفار اله وفي كل مكان اله وهو اللَّه عزّ وجلّ.
وسُئل عليه السلام: أهو في كلّ مكان؟ أليَسَ إذا كان في السمآء كيف يكون في الأرض، وإذا كان في الأرض كيف يكون في السمآء؟
فقال عليه السلام: إنما وصفت المخلوق الذي إذا انتقل عن مكان اشتغل به مكان وخلا منه مكان، فلايدري في المكان الذي صار إليه ما يَحدُثُ في المكان الذي كان فيه، فاما اللَّه العظيم الشأَن الملك الديان فلايخلو منه مكان، ولايشتغل به مكان، ولايكون إلى مكان اقرب منه إلى المكان.
«وَعِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (٨٥)»