تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٣٧ - «بيوت النبيّ وآله صلى الله عليه و آله و سلم التي اذن اللَّه لها ان تُرفع»
«وَمِنْهُم مَّن يَمْشِي عَلَى أَرْبَعٍ يَخْلُقُ اللَّهُ مَا يَشَاء (٤٥)»
قرأ الباقر والصادق عليهما السلام: وَمِنهم مَن يمشي على أكثر من ذلك.
«وَيَقُولُونَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسُولِ وَأَطَعْنَا ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِّنْهُم مِّن بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُوْلَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ* وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُم مُّعْرِضُونَ* وَإِن يَكُن لَّهُمُ الْحَقُّ يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ* أَفِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَمِ ارْتَابُوا أَمْ يَخَافُونَ أَن يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ بَلْ أُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ* إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَن يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (٤٧- ٥١)»
الباقر عليه السلام: انها نزلت في رجل أشترى من علي بن أبي طالب عليه السلام أرضاً ثمّ ندم وندّمه أصحابه فقال لعليّ عليه السلام: لا حاجة لي فيها فقال له: قد اشتريت ورضيت فانطلق أخصمك إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، فقال له أصحابه: لا تخاصمة إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، فقال انطلق أخاصمك إلى أبي بكر وعمر أيّهما شئت بيني وبينك، قال علي عليه السلام: لا واللَّه ولكن إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم بيني وبينك لا أرضى بغيره، فأنزل اللَّه عزّ وجلّ هذه الآيات.
ابن عبّاس: ذكر مثله وقال أنّ النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم أعطى عليّاً عليه السلام وعثمان أرضاً فاختلفا في تقسيمها بينهم.
مُذعنين: مُقرِّين، منقادين.
يحيف: اي يظلم.