تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٧ - سورة مريم
عتيّاً: اعتى واعصى.
«ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِالَّذِينَ هُمْ أَوْلَى بِهَا صِلِيّاً (٧٠)»
صليّاً: اولى بالصَلي.
«وَإِن مِّنكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْماً مَّقْضِيّاً (٧١)»
عن النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: الورود، الدخول، لايبقى برّ ولا فاجر إلّايدخلها، فتكون على المؤمنين برداً وسلاماً، كما كانت على إبراهيم، حتى ان للنار ضجيجاً من بردها، وقال صلى الله عليه و آله و سلم: تقول النار للمؤمن يوم القيامة: جز يا مؤمن فقد اطفأ نورك لهبي.
«ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوا وَّنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيّاً (٧٢)»
«نُنَجِّي»: قرأ الكسائي نُنجي بالتخفيف والباقون بالتشديد.
جثيّاً: جاثين على ركبهم.
«وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ خَيْرٌ مَّقَاماً وَأَحْسَنُ نَدِيّاً (٧٣)»
«وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ»:
الصادق عليه السلام: كان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم دَعا قريشاً أولًا إلى ولايتنا فنفروا وأنكروا فقال الذين كفَروا من قريش للذين آمنوا الذين اقرُّوا لأمير المؤمنين وَلنا أهل البيت: «أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ خَيْرٌ مَّقَاماً وَأَحْسَنُ نَدِيّاً» تعييراً منهم، فقال اللَّه ردّاً