تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٥ - سورة مريم
الباقر عليه السلام: كان عليّ بن الحسين يسجد في سورة مريم ويقول: «وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَاجْتَبَيْنَا إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَن خَرُّوا سُجَّداً وَبُكِيّاً» ويقول: نحن عنينا بذلك، ونحن أهل الحبوة والصفوة.
بكيّاً: جمع باكٍ وأصله بكويّاً على فعول فادغمت الواو في الياء.
«فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيّاً (٥٩)»
أضاعوا الصلاة: أخروها عن مواقيتها.
غيّاً: شرّاً.
«إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَأُوْلَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ شَيْئاً (٦٠)»
«إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً»:
الباقر عليه السلام قال: واللَّه لو انّه تاب وآمن وعمل صالحاً ولم يهتد إلى ولايتنا ومودّتنا ومَعرفة فضلنا ماأغنى عنه ذلك شيئاً.
«يَدْخُلُونَ»: قرأ ابن كثير وأبو عمرو يُدخَلُون على البناء للمفعول من أدخَلَ.
«جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدَ الرَّحْمَنُ عِبَادَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّهُ كَانَ وَعْدُهُ مَأْتِيّاً (٦١)»
مَأتياً: آتياً.