تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٧٢ - «عقيدتنا في التوحيد الصحيح والردّ على وحدة الوجود»
يكون ياتي عن اللَّه بشيءٍ ثمّ يأتي بخلافه من وجه آخر.
الصادق عليه السلام: ان اللَّه تبارك وتعالى خلوٌ من خلقه، وخلقهُ خلوٌ منه، وكلّ ماوقع عليه اسم شيء ماخلا اللَّه عَزّ وجَلّ فهو مخلوق، واللَّه خالق كلّ شيء تبارك الذي ليس كمثله شيء.
أمير المؤمنين عليه السلام: التوحيد أن لاتتوهّمه والعَدل ان تَتَّهمه.
أمير المؤمنين عليه السلام: لايحيطون الخلائق باللَّه عزّ وجلّ علماً، إذ هو تبارك وتعالى جعل على ابصار القلوب الغطاء، فلا فهمٌ يناله بالكيف، ولاقلبٌ يثبته بالحَدِّ، فلاتصفه إلّاكما وَصف نفسه «لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ» «هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ» «هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ» خلق الاشياء، فليس من الاشياء شيء مثله، تبارك وتعالى.
«وَمَا خَلْفَهُمْ»:
الصادق عليه السلام: مابين أيديهم مامَضى من أخبار الأنبياء، وماخلفَهُم من أخبار القائم عليه السلام.
أقول: في هذا الحديث ردٌّ قاطع لمدّعي وحدة الوجود من بعض الجهال.
«وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْماً (١١١)»
موسى بن جعفر عليه السلام: قرأ: وعنت الوجوه للحي القيوم وقد خابَ من حمل ظَلماً لآل محمّد هكذا نزلت.
قرأ الصادق والكاظم عليهما السلام: وعَنَت الوجوه للحيُّ القيوّم وقد خابَ من حمل ظلماً لآل محمّد.
عَنَت: ذلّت وخَضعت.