تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٢ - سورة مريم
«وَإِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ (٣٦)»
«وَإِنَّ اللَّهَ»: قرأ ابن عامر وأهل الكوفة انَّ بكسر الهمزة والباقون بالفتح.
«فَاخْتَلَفَ الْأَحْزَابُ مِن بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُوا مِن مَّشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ (٣٧)»
اليهود والنصارى، فانّ منهم من قال: ابن اللَّه، ومنهم من قال: هو اللَّه هبط إلى الأرض ثمّ صعد إلى السماء، ومنهم من قال: هو عَبدُ اللَّه ونبيّه.
«وَأَنذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (٣٩)»
يوم الحسرة:
الصادق عليه السلام: يوم يحشر الناس، المسي على اسائته، والُمحسن على قلة احسانه.
يوم الحسرة: يوم القيامة.
إذا قضى الأمر: فرغ من الحساب وقضى على أهل الجنّة بالخلود فيها وقضى على أهل النار بالخلود فيها. (عن الصادق عليه السلام).
«وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقاً نَّبِيّاً (٤١)»
صدِّيقاً: كثير الصدق صيغة المبالغة.
«إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ يَا أَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا لَا يَسْمَعُ وَلَا يُبْصِرُ وَلَا يُغْنِي عَنكَ شَيْئاً (٤٢)»
ولايُغني عنك شيئاً: في جَلب نفع أو دفع ضرر.