تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤١ - سورة مريم
«فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ قَالُوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئاً فَرِيّاً (٢٧)»
فريّاً: عظيماً.
«يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيّاً (٢٨)»
هرون: كان رجلًا مشهوراً في بني اسرائيل.
«فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيّاً (٢٩)»
أشارت إليه: اي كلِّموه ليُجيبكم.
«قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيّاً (٣٠)»
آتاني الكتاب: الانجيل.
«ذَلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ (٣٤)»
«قَوْلَ الْحَقِّ»:
قرأ عاصم وابن عامر قَولَ بالنصب على انّه مصدر مُؤكّد بتقدير قلت والباقون بالرفع خبراً لمحذوف اي هو قول الحَقّ والاضافة للبيان والضمير السابق.
يمترون: يتخاصمون.
«ما كَانَ لِلَّهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٍ سُبْحَانَهُ (٣٥)»
ما كان اللَّه أن يتخذ من ولد: تنزيها للَّهعمَّا بهتوه.