تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٩ - سورة مريم
«قَالَتْ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيّاً (٢٠)»
ولم يَمسسني بشر: بالحلال.
بغيّاً: زانية.
«وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِّنَّا وَكَانَ أَمْراً مَّقْضِيّاً (٢١)»
آية للناس: علامة وبرهاناً.
«فَحَمَلَتْهُ فَانتَبَذَتْ بِهِ مَكَاناً قَصِيّاً (٢٢)»
الباقر عليه السلام: انه تناول جيب مدرعتها، فنفخ فيه نفخة، فكمل الولد في الرحم من ساعته كما يكمل في أرحام النساء تسعة أشهر، فخرجت من المستحم وهي حامل مثقل، فنظرت اليها خالتها فانكرتها، ومضَت على وجهها مستحية من خالتها ومن زكريا.
الصادق عليه السلام: كانت مدّة حملها تسع ساعات.
فانتبذت به: اي تنَحّت بالحمل إلى مكانٍ بعيدٍ حياءً مِن أهلها.
قصيّاً: بَعيداً.
«فَأَجَاءهَا الَمخَاضُ إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنتُ نَسْياً مَّنسِيّاً (٢٣)»
فاجاءها: جاءَ بها الجأها.
المخاض: آلام الولادة.