تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٧١ - سورة الرحمن
«كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ (٥٨)»
كأنهنّ الياقوت والمرجان: في صفاء الياقوت وبياض اللؤلؤ.
«هَلْ جَزَاء الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ (٦٠)»
النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: انّ اللَّه عَزّ وجَلّ قال ما جَزاء مَن أنعمتُ عليه بالتوحيد إلّاالجنّة.
«مُدْهَامَّتَانِ (٦٤)»
اي خضراوان تضربان إلى السواد من شدّة الخضرة والري.
«فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ (٦٦)»
تفوران، فوارتان.
«فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ (٧٠)»
الصادق عليه السلام: خيّرات الاخلاق حسان الوجوه، جوار نابتات على شطّ الكوثر كلما أخذت منها واحدة نبتت مكانها أخرى، وقال عليه السلام: هن صوالح المؤمنات العارفات.
الصادق عليه السلام: سألته عن قول الرجل لأخيه جزاك اللَّه خيراً مايعني به؟
فقال: انّ خيراً نهرٌ في الجنّة مخرجهُ من الكوثر والكوثر مخرجه من ساق العرش عليه منازل الأوصياء وشيعتهم، على حافتي ذلك النهر جَواري نابتات كلّما قلعت واحدة نبتت أخرى، سمي بذلك النهر وذلك قوله: «فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ».
وقال عليه السلام: خيّرات الأخلاق حسان الوجه.