تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٧٢ - سورة الرحمن
«حُورٌ مَّقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ* لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌ (٧٢- ٧٤)»
الصادق عليه السلام: انّ الحور خَلَقهُنّ اللَّه في الجنّة مع شجَرها وحَبَسهُنّ على أزواجَهُنّ في الدنيا على كل واحدةٍ منهنّ سبعون حُلّة يُرى بياض سُوقهنّ من وراء الحلل السبعين .... وهن شقراءات بكارى عذارى كلما أنكحت صارت عذراء، ولم يطمثهُنّ انسٌ قبلهم ولاجان: لم يمسّسهُنّ انسٌ ولاجِنيّ قَطٌّ.
الصادق عليه السلام: الحور هنّ البيض المصونات المخدّرات في خيام الدرّ والياقوت والمرجان، لكلّ خيمة أربعة أبواب على كلّ باب سبعون كاعباً حُجاباً لهُنّ، ويأتيهُنّ في كلّ يوم كرامة من اللَّه عزّ ذكره يبشر اللَّه بهنّ المؤمن.
مقصورات: مخدّرات والحجلة تسمّى مقصورة.
«مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ (٧٦)»
قرأ النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم والجحدري ومالك بن دينار والحسن: رفارف وعباقري.
الرفرف البسط، رياض الجنّة، جمعها رفارف.
العبقري: الموصوف الممدوح من الرجال والفرش.
عبقري: طنافس ثخان جمع طنفسة البساط الذي له حمل رقيق.
رفرف خضر: رياض الجنّة ويقال للبسط رفارف.
«تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ (٧٨)»
الباقر: وأما مودّتنا للمتقين فيقول تبارك وتعالى «تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ» فنحن جلال اللَّه وكرامته التي أكرم اللَّه تبارك وتعالى العباد بطاعتنا.