تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٠٦ - سورة مُحَمّد
رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: مَن قال لا اله إلّااللَّه غُرست له شجَرة في الجنّة من ياقوته حمراء نبتها في مسك أبيض احلى من العسل واشدّ بياضاً من الثلج واطيبُ ريحاً من المسك فيها مثال ثدي الأبكار تفلق عن سبعين حلّة.
وقال صلى الله عليه و آله و سلم: الاستغفار وقول لا اله إلّااللَّه خير العبادة.
الصادق عليه السلام: «وَلِلْمُؤْمِنِينَ» وهم علي صلوات اللَّه عليه وأصحابه «وَالْمُؤْمِنَاتِ» وهم خديجة وصُويحباتها.
الرضا عليه السلام في حديث سلسلة الذهب: عن أبيه عن آبائه عليهم السلام عن الحسين بن علي بن أبي طالب قال: سمعت أبي أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام يقول:
سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يقول: سمعت جبرئيل عليه السلام يقول: سمعت اللَّه عزّ وجلّ يقول:
«لا اله إلّااللَّه حصني فمن دخل حصني امَن من عذابي» قال: فلما مرت الراحلة نادانا: «بشروطها وأنا من شروطها».
معرفة اللَّه تعالى تصديق اللَّه تعالى وتصديق رسوله وموالاة علي والائتمام به وبأئمة الهدى والبراءة إلى اللَّه تعالى من عدوّهم، هكذا يُعرَفُ اللَّه.
«وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا لَوْلَا نُزِّلَتْ سُورَةٌ فَإِذَا أُنزِلَتْ سُورَةٌ مُّحْكَمَةٌ وَذُكِرَ فِيهَا الْقِتَالُ رَأَيْتَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ فَأَوْلَى لَهُمْ (٢٠)»
فأولى لهم: تهديدٌ ووَعيد.