تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٠٧ - سورة مُحَمّد
«طَاعَةٌ وَقَوْلٌ مَّعْرُوفٌ فَإِذَا عَزَمَ الْأَمْرُ فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْراً لَّهُمْ* فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ (٢١- ٢٢)»
«فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْراً لَّهُمْ* فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا»:
ابن عبّاس: «فَإِذَا عَزَمَ الْأَمْرُ» جَدّ الأمر وأمرُوا بالقتال «فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ» نزلت في بني أميّة ليصدقوا اللَّه في إيمانهم وجهادهم لو سمحوا بالطاعة والاجابة لكان خير لهم من المعصية والكراهية «فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ» فلعلكم أن وليتم أمر هذه الأمة أن تَعصوا اللَّه «وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ» فوُلُّوا أمر هذه الأمّة فعلموا بالتَجَبُّر والمعاصي وتقطعوا أرحام نبيّهم محمّد وأهل بيته.
«فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ»:
ابن عبّاس: نزلت في بني هاشم وبني أميّة.
الصادق عليه السلام: قرا هذه الآية هكذا «فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ» وسلّطتم وملكتم «أَن تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ» نزلت في بني عمّنا بني اميّة وفيهم يقول اللَّه «أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ».
«أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ» فيقضوا ما عليهم من الحقّ «أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا».
الثعلبي: نزلت في بني اميّة وبني هاشم.
«أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا (٢٤)»
«أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ»:
قرأ الإمام الكاظم عليه السلام: افلا يتدبرون القرآن فيقَضُوا ماعليهم من الحَقّ أم على