تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٠٥ - سورة مُحَمّد
عليّ عليه السلام: كنا عند رسول اللَّه فيخبرنا بالوحي فاعيه أنا دونهم واللَّه وما يَعوُنهُ وإذا خرجوا قالوا لي ماذا قال آنفاً.
الباقر عليه السلام: انّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يدعوا أصحابه فمن أراد اللَّه به خيراً سمع وعرفوا مايدعوا إليه ومَن أراد اللَّه به شراً طبَعَ قلبه ولايسمع ولايعقل وهو قوله تعالى: «حَتَّى إِذَا خَرَجُوا مِنْ عِندِكَ ......».
«وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْواهُمْ (١٧)»
الباقر عليه السلام: ياخيثمة انّ شيعتنا أهل البيت يُقذف في قلوبهم الحُبّ لنا أهل البيت، ويُلهَمُونَ حُبّنا أهل البيت، إلّاانّ الرجل يحبّنا ويحتمل ما يأتيه من فضلنا ولم يرنا ولم يسمع كلامنا لما يريد اللَّه من الخير، وهو قول اللَّه: «وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْواهُمْ» يعني مَن لقينا وسمع كلامنا زاده اللَّه هُدىً على هُداه.
وقرأ الباقر عليه السلام: والذين اهتَدَوا لولاية عليّ زادُهُم هُدىً.
«فَهَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَن تَأْتِيَهُم بَغْتَةً فَقَدْ جَاء أَشْرَاطُهَا فَأَنَّى لَهُمْ إِذَا جَاءتْهُمْ ذِكْرَاهُمْ (١٨)»
أشراطها: علاماتها.
«فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ (١٩)»
«فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ»: