تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٠٤ - سورة مُحَمّد
«أَفَمَن كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِ كَمَن زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءهُمْ (١٤)»
«أَفَمَن كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِ»:
ابن عبّاس: «أَفَمَن كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِ» يقول على دين من ربّه نزلت في رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وعليّ، كانا على شهادة ان لا اله إلّااللَّه وحده لاشريك له «كَمَن زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ» أبو جهل بن هشام وأبو سفيان بن حرب إذا هويا شيئاً عبداه، فذلك قوله «وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءهُمْ».
الباقر عليه السلام: نزلت في المنافقين.
«مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ فِيهَا أَنْهَارٌ مِّن مَّاء غَيْرِ آسِنٍ (١٥)»
«مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ»:
سئل الصادق عليه السلام عنها فقال: هي في علي عليه السلام وأولاده، وشيعتهم هم المتقون، وهم أهل الجنّة المغفرة.
«مَثَلُ»:
قرأ عليّ عليه السلام: أمثال الجنّة بالجمع.
اسن: متغير الريح والطعم.
«وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ حَتَّى إِذَا خَرَجُوا مِنْ عِندِكَ قَالُوا لِلَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مَاذَا قَالَ آنِفاً أُوْلَئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءهُمْ (١٦)»
ماذا قال آنفاً: أي الساعة.
«أُوْلَئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ»: