تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٠٣ - سورة مُحَمّد
حرب وأصحابه «لَا مَوْلَى لَهُمْ» اي لا وليّ لهم يمنعهم من العذاب.
القمّي: في قوله تعالى: «دَمَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ» اي اهلكَهُم وعَذّبهُمْ «وَلِلْكَافِرِينَ» يعني الذين كفروا وكرهوا ما أنزل اللَّه في عليّ عليه السلام «أَمْثَالُهَا» اي لهم مثل ما للأمم الماضية من العذاب والهلاك، ثمّ ذكر المؤمنين الذين ثبتوا على إمامة أمير المؤمنين عليه السلام فقال: «ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لَا مَوْلَى لَهُمْ» ثمّ ذكر المؤمنين فقال: «إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ» يعني بولاية عليّ عليه السلام «جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ» «وَالَّذِينَ كَفَرُوا» اعدائه «يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الْأَنْعَامُ» يعني أكلًا كثيراً «وَالنَّارُ مَثْوًى لَّهُمْ».
«إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الْأَنْعَامُ وَالنَّارُ مَثْوًى لَّهُمْ (١٢)»
«إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا»:
القمّي في تفسيره للآية قال: ثمّ ذكر المؤمنين الذين ثبتوا على إمامة أمير المؤمنين عليه السلام، فقال: «ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لَا مَوْلَى لَهُمْ» ثمّ ذكر المؤمنين فقال: «إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ» يعني بولاية عليّ عليه السلام «جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ».
«وَالَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ»:
قرأ الباقر عليه السلام: والذين كفروا بولاية عليّ يتمَتّعُونَ بدُنياهم ويأكلون كما تأكل الأنعام والنار مثوى لهم.
مثوى لهم: منزل لهم.