تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٦٨ - سورة الزخرف
عليه بخواتيمهم، فقال: يا أبا محمّد ان اللَّه أخبر نبيّه بما يصنعون قبل أن يكتبوه وانزل اللَّه فيه كتاباً الم تسمع قوله تعالى: «سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُونَ».
«أَشَهِدُوا»: قرأ أهل المدينة ءاشهدُوا بهمزة الاستفهام وهمزة مضمومة وسكون الشين والباقون بفتح الالف والشين.
«قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكُم بِأَهْدَى مِمَّا وَجَدتُّمْ عَلَيْهِ آبَاءكُمْ (٢٤)»
«قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكُم»: قرأ ابن عامر قال اوَلَوْ والباقون قلْ اوَلَوْ.
«وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (٢٨)»
«وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ»:
علي بن الحسين عليه السلام: فينا نزلت الآية، والإمامة في عقب الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السلام إلى يوم القيامة.
القمّي: «وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ» يعني فأنهم يرجعون يعني الأئمة إلى الدنيا.
«لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ»:
القمّي: ثمّ ذكر الأئمة صلوات اللَّه عليهم فقال: «وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ» يعني فأنهم راجعون أي الأئمة إلى الدنيا.
السدّي: أي في آل محمّد، أي نوالي بهم إلى يوم القيامة ونتبرأ من اعدائهم اليها.
أمير المؤمنين عليه السلام قال: