تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٦٦ - سورة الزخرف
انك باللَّه لعليم، وان اللَّه في عينك لعظيم، وانك في كتاب اللَّه لعلي حكيم، وانك بالمؤمنين لرؤوف رحيم.
البُرسي: لأمير المؤمنين عليه السلام ثلثمائة اسم في القرآن، منها ماروي بالاسناد الصحيحة عن ابن مسعود قوله تعالى: «وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ» وقوله: «وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِيّاً» وقوله تعالى: «وَاجْعَل لِّي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ» وقوله: «إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ» وقوله تعالى: «إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ» والمنذر رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وعلي بن أبي طالب الهادي، وقوله تعالى:
«أَفَمَن كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِّنْهُ» فالبيّنة محمّد صلى الله عليه و آله و سلم والشاهد علي عليه السلام، وقوله تعالى: «إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى* وَإِنَّ لَنَا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولَى» وقوله: «إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً»، وقوله تعالى: «أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَى علَى مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ» جنب اللَّه عليّ بن أبي طالب عليه السلام، وقوله تعالى: «وَكُلَّ شَيْءٍ أحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ» معناه علي، وقوله تعالى: «إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ* عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ» وقوله تعالى: «لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ» معناه عن حُبِّ عليّ بن أبي طالب عليه السلام.
أم الكتاب: أصل الكتاب يعني اللوح المحفوظ.
صَفحاً: اعراضاً.
«وَتَقُولُوا سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ (١٣)»
مُقرنين: مُطيقين.
«وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبَادِهِ جُزْءاً إِنَّ الْإِنسَانَ لَكَفُورٌ مُّبِينٌ (١٥)»