تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٦٧ - سورة الزخرف
جُزءاً: نصِيباً.
«أَوَمَن يُنَشَّؤُا فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ (١٨)»
يُنَشَّوُا فِي الْحِلْيَةِ: يُرَبّى في الحُليّ يعني البنات.
«يُنَشَّؤُا»: قرأ حمزة والكسائي وحفص بضمّ الياء وفتح النون وتشديد الشين بمعنى يُرَبّى والباقون يَنْشَوءُ بفتح الياء وسكون النون والتخفيف.
«وَجَعَلُوا الْمَلَائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَنِ إِنَاثاً أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُونَ (١٩)»
«عِبَادُ الرَّحْمَنِ»: قرأ الحجازيّان والبصريّان عنْدَ الرّحمن والباقون عباد الرحمن.
«سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُونَ»:
أبو الحسن عليه السلام: كنت مع الحسن عليه السلام في بمكّة فقال له رجل انك لتفسِّر من كتاب اللَّه اللَّه مالم تسمع به فقال أبو الحسن عليه السلام: علينا نزل قبل الناس ولنا فسّر قبل أن يفسّر في الناس فنحن نعرف حَلاله وحرامه وناسخه ومنسوخه وسفريه وحضريه وفي أي ليلة نزلت كم من آية وفيمن نزلت وفيما نزلت، فنحن حكماء اللَّه في أرضه وشهداؤه على خلقه، وهو قوله اللَّه تبارك وتعالى: «سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُونَ» فالشهادة لنا والمسئلة للمشهود عليه، فهذا علم ما قد انهَيتهُ اليك وادْيتُهُ اليك مالزمني فانْ قبلت فاشكر وانْ تركت فان اللَّه على كلّ شيء شهيد.
الباقر عليه السلام: ذكر الكتاب الذي تعاقدوا عليه في الكعبة واشهدوا فيه وختموا