تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٦٩ - سورة الزخرف
فانا من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم بمنزلة هارون من موسى إلّاالنبوة، والعلم في عقبنا إلى أن تقوم الساعة ثمّ قرأ «وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ».
كان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم عقب إبراهيم، ونحن أهل البيت عقب إبراهيم وعقب محمّد صلى الله عليه و آله و سلم.
«وَقَالُوا لَوْلَا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ مِّنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ (٣١)»
القريتين: مكّة والطائف.
عظيم: بالجاه والمال كالوليد بن مغيرة في مكّة وعروة بن مسعود بالطائف.
«لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضاً سُخْرِيّاً وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ (٣٢)»
سُخرياً: ليستخدم بعضهم بَعضاً.
«وَلَوْلَا أَن يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً لَجَعَلْنَا لِمَن يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفاً مِّن فَضَّةٍ وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ (٣٣)»
«أُمَّةً وَاحِدَةً»:
قرأ الصادق عليه السلام: أمّةً واحدةً كُفاراً.
«سُقُفاً»: قرأ ابن كثير وأبو عمرو سَقْفاً بفتح السين وسكون القاف.
مَعارج: درج عليها يعلون واحدها معرج ومعراج.
«وَزُخْرُفاً وَإِن كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةُ عِندَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ (٣٥)»