الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٧٥ - بحث استدلالي في غيبة الامام المهدي (ع)
فرّقه قبل وصوله اليه، أو صلّبَ المهدي، فلم ينفذ فيه الشعاع.
وفي كتاب علي بن حسّان الواسطي: يملك القائم ثلاثمائة وتسع سنين.
ومن كتاب الغيبة للطوسي: يدخل المهدي الكوفة فيخطب، وهو قول النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): كأنّي بالحسني وقد قادها فيسلّمها الحسيني فيبايعوه، ثمّ يأمر بعمارة جامع له ألف باب.
وفي كتاب الحضرمي عن الباقر (ع): أيّام الله ثلاثة: يوم القائم ويوم الكرّة ويوم القيامة، ومثله في كتاب الشفا عن الصادق (ع).
ووجد كتاب بخطّ الكمال العلوي النيشابوري في خزانة أمير المؤمنين (ع) فيه وصيّته لابنه محمّد بن الحنفية:
| بني اذا ما جاشت الترك فانتظر | ولاية مهدي يقوم فيعدل | |
| وذكّر ملوك الظلم من آل هاشم | و بويع منهم من يلدّ ويهزل | |
| صبي من الصبيان لا رأي عنده | ولا هو ذو جدٍّ ولا هو يعقل | |
| فثمّ يقوم القائم الحقّ فيكم | وبالحقّ يأتيكم وبالحق يفعل | |
| سمّي نبي الله نفسي فداؤه | فلا تخذلوه يابنيّ وعجّلوا | |
وحدّث علي بن الفتح عن عبدالوهاب ابن أبي الفوارس: أنّ صاحب الأمر مساكنه بيوت أديم كبار، يدخل فيها الفارس برمحه، وأنّ التي يسكنها يكون فيها الماء والكلأ فاذا رحل عنها زال ذلك، ووجدت آثار الأعلاف بها. وقد روي عن الامام الهادي (ع) نحو ذلك.
فصل «١٥»
حدّث كمال الدين الأنباري قال: أمسينا عند عون الدين الوزير، فرأينا يقرّب شخصا لا نعرفه، ونستمع كلامه، فتجارينا المذاهب، فقال الوزير: أقلّ طائفة الشيعة.