الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٧٣ - بحث استدلالي في غيبة الامام المهدي (ع)
الأرض بنوره واستغني عن ضوء الشمس، وذهبت الظلمة، ويعمّر الرجل حتّى يولد له ألف ذكر.
وعن الصادق (ع): يمدّ الله لشيعتنا في أسماعهم وأبصارهم، حتّى لا يكون بينهم وبين قائمهم حجاب، يريد يكلّمهم فيسمعونه وينظرون اليه في مكانه.
وفي كتاب الروضة عن الصادق (ع): اذا تمنّى أحدكم القائم فليتمنّه في عافية، فانّ الله بعث محمّدا رحمة وبعثه نقمة.
وفي كتاب «تفسير النقّاش» الجزء الخامس منه:
عن الصادق (ع): (العذاب الأدنى)[١١٨٥] غلاء السعر (والأكبر) خروج المهدي بالسيف.
فصل «١٤»
وقد كانت الأئمّة صلوات الله عليهم تتألّف قلوب الشيعة بتقريب خروج المهدي (ع): وقد أسند الكليني (قدس سره) في كتاب الروضة الى الباقر (ع) أنّ عبدالحميد الواسطي قال له: قد تركنا أسواقنا انتظارا لهذا الأمر حتّى يوشك أنّ الرجل يسأل في يده، فقال (ع): أترى من حبس نفسه على الله لا يجعل له فرجا؟ بلى والله، فرحم الله من حبس نفسه علينا.
قال: فان مت قبل ادراكه؟
فقال: اذا قال القائل منكم اذا أدركته نصرته كان كالمقارع معه بسيفه، والشهادة معه شهادتان.
ومن عجيب رواية ابن قتيبة في الجزء الأوّل من كتاب «عيون الأخبار»:
[١١٨٥] سورة السجدة: الآية ٢١.