الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٧٢ - بحث استدلالي في غيبة الامام المهدي (ع)
ذكر الحافظ أبو نعيم في كتابه الذي سمّاه «نعوت المهدي» فأسند فيه حديثا الى عبدالله بن عمر قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): يخرج المهدي من قرية يقال لها: كرعة، على رأسه غمامة، فيها منادٍ ينادي هذا المهدي خليفة الله فاتّبعوه.
ثمّ ذكر أوّل لواء يعقد له، وما يكون من عدله وطرفا من أخباره.
وفي كتاب البطائني: رايات ولد فاطمة صوف نسجت نسجا، لها أجنحة تطير كطيران الطير، فيها الحقّ والعدل، فائتوها ولو حبوا على الثلج.
وفيه عن أبي جعفر (ع): اذا رأيتم الرايات السود من قبل المشرق من أطراف الأسنّة الى زجّ القناة صوف أحمر فتلك رايات الحسني التي لا تكذب.
وفي كتاب الربيع مسندا الى أبي جعفر (ع) كأنّي بصاحبكم وقد علا نجف كوفان في عدد أهل بدر ينصر بالرعب والملائكة.
وفيه عن علي بن الحسين (ع): اذا قام قائمنا أذهب الله عنهم العاهة وجعل قلوبهم كزبر الحديد، قوّة كلّ رجل قوّة أربعين رجلا.
وفي كتاب الملاحم: يذبح المهدي ابليس، ويموت كلّ شيطان، ثمّ تلا: (انّ الأرض يرثها عبادي الصالحون* وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنّهم في الأرض)[١١٨٤].
ومن كتاب الفتن لأبي نعيم: يظهر المهدي بمكّة ومعه سلاح النبي ورايته وقميصه، وعلامات، ونور، يأتيه ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا، رهبان بالليل اسود بالنهار.
ومن كتاب الشفا والجلا مسندا الى الصادق (ع): اذا قام قائمنا أشرقت
[١١٨٤] سورة النور: الآية ٥٥.