الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٢٥ - مولد الامام المهدي (ع) طاهراً مطهّراً
الناس يغتسلون من الجنابة ولا يغتسلون من البول؟ فسكت.
فقال: يا أبا حنيفة، أيما أفضل الصلاة أم الصوم؟ قال: الصلاة، قال: فما بال الحايض تقضي صومها ولا تقضي صلاتها؟ فسكت.
فقال: يا أبا حنيفة، أخبرني عن رجلٍ كانت له أم ولد وله منها ابنة، وكانت له حرة لا تلد فزارت الصبيّة بنت أم الولد أباها، فقام الرجل بعد فراغه من صلاة الفجر، فواقع أهله التي لا تلد وخرج الى الحمّام فأرادت الحُرّة أن تكيد أمْ الولد وابنتها عند الرجل فقامت اليها بحرارة ذلك الماء فوقعت عليها وهي نائمة، فعالجتها كما يعالج الرجل المرأة، فعلقت، أي شيءٍ عندك فيها؟ قال: لا والله ما عندي فيها شيء.
فقال: يا أباحنيفة، أخبرنيعن رجل كانت له جارية فزوّجها من مملوك له وغاب المملوك، فولد له من أهله مولود وولد للمملوك مولد من أم ولدٍ له فسقط البيت على الجاريتين ومات المولى، من الوارث؟ فقال: جُعِلتُ فداك لا والله ما عندي فيها شيء.
فقال أبو حنيفة أصلحك الله أنَّ عندنا قوماً بالكوفة يزعمون انك تأمرهم بالبراءة من فلان وفلان وفلان!
فقال: ويلك يا أبا حنيفة لم يكن هذا، معاذ الله.
فقال: أصلحك الله انهم يعظمون الأمر فيهما، قال: فما تأمرني؟ قال: تكتب اليهم، قال: بماذا؟ قال: تسألهم الكفّ عنهما، قال: لا يطيعوني، قال: بلى أصلحك الله اذا كنت أنت الكاتب وأنا الرّسول أطاعوني.
قال: يا أبا حنيفة أبيت الّاض جهلًا، كم بيني وبين الكوفة من الفراسخ؟ قال: أصلحك الله ما لا يحصى، فقال: كم بيني وبينك؟ قال: لا شيء، قال: أنت دخلت