زوج ام کلثوم الزواج اللغز - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٨٣
بن السائب ، قال : أتيتُ أُمّ كلثوم بنتَ عليّ بشيء من الصدقة ، فردَّتْها وقالت : حدّثني مولىً للنبيِّ - يُقالُ له مهران - أنَّ رسول الله قال : إنّا آلَ محمّد لا تَحِلُّ لنا الصدقةُ[١٧٨] .
أجل ، إنّ عطاءً جاء ليرسّخ لقاءه بأمِّ كلثوم عن طريق حفيد رسول الله الإمام الباقر ، ومعنى كلامه أنّ أُمّ كلثوم كانت قد عاشت إلى سنة ١٣٠ تقريباً وهو خبر عجيب غريب .
وجاء قريب من ذلك في «معجم الصحابة» و«المعيار والموازنة» بإسنادهما عن عطاء ، أنّه قال :
أَوصى إليّ رجل من أهل الكوفة في تركته ، وذكر أنّه مولىً لآل عليّ بن أبي طالب ، فقَدِمتُ المدينة ، فدخلت على أبي جعفر محمّد بن عليّ ، فـقال : ما أعرفه . ودَلَّني على أُمّ كلثوم بنت عليّ ، فإذا عجوز على سرير في بيت رثّ ، فإذا في البيت سقاءٌ معلَّق ، فجعلت أقلِّب بصري في البيت ، فقالت : يا بُنيَّ لا يَحْزنْك ما ترى ، فأنا بخير ، قلت : أوصى رجل إليّ بتركته وذكر أنه مولى لكم .
[١٧٨]- مصنَّف ابن أبي شيبة ٢: ٤٢٩ / الرقم ١٠٧١٠، مسند أحمد بن حنبل ٣: ٤٤٨ / الرقم ١٥٧٤٦، المعجم الكبير ٢٠: ٣٥٤ / الرقم ٨٣٧، السنن الكبرى ٧: ٣٢ / الرقم ١٣٠٢٤، تاريخ مدينة دمشق ٤: ٢٨٤، شرح مشكل الآثار ١١: ٢١١ / الرقم ٤٣٩١، مجمع الزوائد ٣: ٨٩، شرح معاني الآثار ٣: ٢٨٢، الاستيعاب ٤: ١٤٨٦ / الرقم ٢٥٧٧، البداية والنهاية ٥: ٣٤١. وقد يمكن أن تُقرأ: أُتِيَتْ، لكن بقرينة الرواية الثانية نقرأها: أتيتُ.