زوج ام کلثوم الزواج اللغز - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٢٠٧
وأثداءهن ، وبين ما جاء في المواقف التأديبيّة له مع الصحابة والتابعين ؟!
فعن موسى بن خلف ، أنّ عمر بن الخطّاب مرَّ برجلٍ يكلّم امرأةً على ظهر الطريق ، فعلاه بالدرّة ، فقال الرجل : يا أميرَ المؤمنين ! إنها امرأتي ، قال : فهلّا حيثُ لا يراك الناس[٤٧٢] .
وروي عن حمّاد بن يحيى المكّيّ ، عن أبيه قال : قدمتُ المدينة أنا وأهلي ، فانطلقت إلى قبر رسول الله فسلَّمتُ عليه ، ثم أقبلتُ فلقَيْتني امرأةٌ - يعني زوجته - في بعض الطريق ، فقمت معها أسألها عن بعض الأمر ، فبينا أنا أُكلّمها إذا ضربة على رأسي ، فالتفتُّ فإذا عمر بن الخطّاب ، فقلتُ : يا أمير المؤمنين ! ظلمتَني ، هذه واللهِ امرأتي ، قال : أفلا كلّمتَها خلف بابٍ أو ستر ! قلتُ : يا أمير المؤمنين ! لقَيْتني فسألتها عن بعض الأمرِ [٤٧٣]
فأتساءل : هل كان كشف عمر عن ساق أُمّ كلثوم - والعياذ بالله - بحضور الناس أم خلسة ؟
وهل سألها من خلف باب وستار ، أو كان ظاهراً وعياناً للجميع ؟
وكيف بعمر يطلب من أُمّ كلثوم أن تخرج للضيف ، وهي تقول له : «إنّي
[٤٧٢]- كنز العمّال ٥: ١٨٣ / خ ١٣٦٢١، عن الخرائطي في: المنتقى من مكارم الاخلاق: ١٠٦ / ٢٣٨، تاريخ مدينة دمشق ٤٤: ١٥٩، إحياء علوم الدين ٢: ٢٠٢.
[٤٧٣] - محض الصواب ٢: ٥٠٣ ـ ٥٠٨.