زوج ام کلثوم الزواج اللغز - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٦٠
المصالح التي تصوّرها لم تكن حقيقيّةً عامّةً للجميع ، بل كثير منها كانت وهميّة ، أو هي مصالح خاصّة فئويّة ؛ بعد هذا كلّه لا يستبعد أن تصدر عنه أمور غير مقبولة شرعاً و عقلاً يراها المتأخر بعيدة الصدور عن أمثال أولئك الرجال مع علمه واعتقاده بعدم عصمته وخطاءه في مفردات كثيرة . لندخل إلى صلب الموضوع طارحين بعض التساؤلات :
تساؤلات
علينا إثارة بعض التساؤلات هنا ، منها :
هل تصوّرات عمر في الزواج كانت واقعيّةً أم أنّها عاطفيّة ؟ بل هل هناك بنت لعليٍّ بن أبي طالب قد تزوجها عمر باسم (أمّ كلثوم) ؟
وهل «أُمّ كلثوم» هو اسم أُمْ كنية ؟
وهل هي بنت لفاطمة الزهراء أو لأُمّ ولد ؟
وإذا كانت كنية ، فهل هي كنية لزينب الكبرى ، أو لزينب الصغرى ، أو لرقيّة، أو لنفيسة ؟
وهل وقع زواجها من عمر حقّاً ، أم رجا عمر الزواج منها ولم يُزَوَّج ؟ وهل المرأة التي أولدت لعمر زيداً هي أمّ كلثوم ابنة علي ، أو هي أم كلثوم بنت جرول ؟ وهل وقع هناك تصحيف وتحريف في هذا الأمر ؟
وإذا صـح وقــوع الزواج من ابنة علي ، فهل كان عن إكراه ، أم عن محبة ؟
وهل اكتفى عمر بن الخطّاب بالخِطبة ، أم أعقبه بالزواج والدخول والأولاد ؟