زوج ام کلثوم الزواج اللغز - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ١٦١
لا أمر بضربهن ، فعن عائشة عن النبيّ أنّه قال : أما يَسْتَحْيِي أحدكم أن يضــرب امرأته كما يضــرب العبد ؟! يضربها أوّل النهار ، ثمّ يضاجعها آخِرَه ! [٣٦٧]
ولعلَّ هذه الشدّة من عمر مع النساء وضربه لهنّ وشيوع أفكاره المتطرّفة الأخرى معهنَّ هي التي جعلت اثنتين من نسائه يرجعن عن الإسلام ويلحقن بالمشركين .
فعن ابن عباس : هنّ ستّ نسوة رجعن عن الإسلام ولَحِقْن بالمشركين من نساء المؤمنين المهاجرين :
أمُ الحكم بنت أبي سفيان ، كانت تحت عياض بن أبي شدّاد الفِهريّ .
وفاطمة بنت أبي أُميّة بن الـمُغيرة ، أُخت أُمّ سلمة ، وكانت تحت عمر بن الخطّاب ، فلمَّا هاجر عمر أبت وارتدّت .
وَبُروع بنت عقبة ، كانت تحت شمّاس بن عثمان .
وعبدة بنت عبدالعزّى ، كانت تحت هِشام بن العاص .
وأمّ كلثوم بنت جَرول ، كانت تحت عمر بن الخطّاب .
وشهبة بنت غيلان . (وفي لفظ البغويّ : فكلُّهنّ يرجعن عن الإسلام) فأعطاهم النبيّ مهور نسائهم من الغنيمة[٣٦٨].
[٣٦٧]- مصنَّف عبدالرزّاق ٩: ٤٤٢ / ح ١٧٩٤٣.
[٣٦٨]ـ تفسير الكشّاف ٤: ٩٤، تفسير الثعلبيّ ٩: ٢٩٦، تفسير البغويّ ٤: ٣٣٤، تفسير القرطبيّ ١٨: ٧٠، تفسير الخازن ٤: ٢٨٣، تفسير البحر المحيط ٨: ٢٥٥، تنوير المقباس من تفسير ابن عبّاس ٦: ٥٠، المحرَّر الوجيز ٥: ٢٩٨، تفسير ابن وهب ٢: ٤٠١.